أولاد بـريــــــــش


أكبَـر تجمُّع لأولاد بـرِّيشْ على النـَّت، هنـا نجتمع لنبدع و ندوِّن إبداعاتنا، مشاركتك تزيدنا حماسا لنرقى بمنتدانا...
مرحبا بك بيننا لنقدم لـ " بريش" معًا أجمل صورة بأقلام مثقـفي بـريش..
لا تتردد في التسـجيل لتحجز لك مكانا بين خيرة أبناء بـريشْ..

فيـصل بن غالم/بلجيكا.


منتدى يجمع أبناء بريش و يستقبل إبداعاتهم
 
الرئيسيةبوابة المنتدىبحـثالتسجيلدخولالتسجيل

 


شاطر | 
 

 الإستنساخ وحكم الشرع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 565
نقاط : 4784
الســــــمعة : 19
تاريخ التسجيل : 13/02/2009
العمر : 44
الموقع : http://ouledberriche.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: الإستنساخ وحكم الشرع   الخميس أبريل 30, 2009 1:12 am

الإستنساخ وحكم الشرع :

حكم الاستنساخ شرعاً:

أصدر المجمع الفقهي الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمره العاشر بجدة في المملكة في شهر صفر 1418هـ الموافق 28 يونيو 97م بناء على ما استمعه من مناقشات حول الموضوع بمشاركة الفقهاء والأطباء ما يلي:

قرار رقم 94 (2/10) بشأن الاستنساخ البشري:

- أولاً: تحريم الاستنساخ البشري بطريقته أو بأي طريقة أخرى تؤدي إلى التكاثر البشري.
- ثانيا: إذا حصل تجاوز للحكم الشرعي في الفقرة «أولاً» فإن آثار تلك الحالات تعرض لبيان أحكامها الشرعية.
- ثالثا: تحريم كل الحالات التي يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية سواء أكان رحماً أم بيضة أم حيواناً منوياً أم خلية جسدية للاستنساخ.
- رابعاً: يجوز شرعاً الأخذ بتقنيات الاستنساخ والهندسة الوراثية في مجالات الجراثيم وسائر الأحياء الدقيقة والنبات والحيوان في حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد.
- خامساً: مناشدة الدول الإسلامية اصدار القوانين والأنظمة اللازمة لغلق الأبواب المباشرة وغير المباشرة أمام الجهات المحلية أوالأجنبية والمؤسسات البحثية والخبراء الأجانب للحيلولة دون اتخاذ البلاد الإسلامية ميداناً لتجارب الاستنساخ البشري والترويج لها.
- سادساً: المتابعة المشتركة من قبل كل من مجمع الفقه الإسلامي والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية لموضوع الاستنساخ ومستجداته العلمية وضبط مصطلحاته وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعية المتعلقة به.
- سابعاً: الدعوة إلى تشكيل لجان متخصصة تضم الخبراء وعلماء الشريعة لوضع الضوابط الخلقية في مجال بحوث علوم الأحياء لاعتمادها في الدول الإسلامية.
- ثامناً: الدعوة إلى انشاء ودعم المعاهد والمؤسسات العلمية التي تقوم باجراء البحوث في مجال علوم الأحياء.
- تاسعاً: تأصيل التعامل مع المستجدات العلمية بنظرة إسلامية ودعوة أجهزة الإعلام لاعتماد النظرة الإيمانية في التعامل مع هذه القضايا وتجنب توظيفها بما يناقض الإسلام لتوعية الرأي العام للتثبت قبل اتخاذ أي موقف. انتهى.

ويذهب بعض الفقهاء إلى أن الاستنساخ كعلم ليس حراماً لذاته فهو يعد استكشافاً لسنة من سنن الخلق ولكن إذا أدى بالعناوين الثانوية فقها إلى اكثار المجرمين أو إلى ضياع الانساب أو إلى أمور اخرى قد تؤدي إلى الإساءة إلى المجتمع فيصبح حراماً أو يكتسب الحرمة.

وجاء

يمنع دخول هذا الاستنساخ في عالم البشر لما يترتب عليه من المفاسد الآتية:

- أولاً: أن الله خلق هذا الكون على قاعدة التنويع والاستنساخ يناقض التنوع لأنه يقوم على تخليق نسخة مكررة من الشخص الواحد وهذا يترتب عليه مفاسد كثيرة في الحياة البشرية والاجتماعية بعضها ندركه وبعضها لا ندركه إلا حين كيف يعرف الرجل زوجته من غيرها والأخرى نسخة مطابقة لها؟ ان الحياة ستضطرب وتفسد إذا انتفت ظاهرة التنوع واختلاف الألوان التي خلق الله عليها الناس.
- ثانياً: ما علاقة المستنسخ بالشخص المستنسخ منه هل هو نفس الشخص باعتباره نسخة مطابقة منه أو هو أب أو أخ توأم له.


- وقال مجموعة من علماء الدين الإسلامي ورؤساء هيئات طبية في الأردن : إن الاستنساخ يمثل عدواناً على سنة الله في الخلق وهي محاولة باطلة لتغيير خلق الله.
وأكدوا في بيان صحفي نشر في عمان ان الاستنساخ سيؤدي إلى إحداث خلل كبير في تركيبات المجتمعات المعاصرة وهو بمثابة جريمة بشعة بحق البشرية.
وأوضح البيان ان الاستنساخ جريمة ضد الإنسانية كونه سيؤدي إلى حدوث خلل في تركيبة المجتمعات المعاصرة وينفي وجود صلات القربى والانساب بين بني البشر.

- أكد باحث طبي أردني خطورة العمل بالاستنساخ على سلامة المجتمعات المعاصرة.
- وقال الدكتور عمر حامدي في دراسة علمية : ان عمليات الاستنساخ بشكلها المعلن تمثل جريمة صارخة بحق البشر والإنسانية.وأضاف ان الاستنساخ يشكل تلاعباً جذرياً في صلات القرابة المتعارف عليها والتي هي أساس التناسل البشري.. إذ ان الاستنساخ لا يستدعي وجود ذكر من أجل تحقيق عملية الاخصاب بحيث تصبح الانثى هي المصدر وسبب الوجود للمواليد ، وأوضح ان الاستنساخ سيؤدي إلى ايجاد مشاكل اجتماعية كبيرة ويتم بسببه افساد الصلات الأساسية للشخصية الإنسانية وعلاقات الابوة والنسب وقرابة الدم.

وفي سؤال للدكتور زغلول النجار المفكر الاسلامي عن رأيه في موضوع الاستنساخ قال:

الاستنساخ مغاير للفطرة لأن الفطرة هي التناسل والفطرة التزاوج. ومن آيات الله أن الصفات الوراثية الموجودة على الصبغيات موجودة بشكل زوجي حتى يبقى ربنا سبحانه وتعالى متمتعاً بالوحدانية المطلقة فوق كافة خلقه فحين ما يتم التزاوج فإن نصف الكروموسومات تأتي من الرجل والنصف الآخر تأتي من المرأة وحتى تكتمل عدد الصبغيات يتم زيادة الصفات الجيدة واستتار الصفات الرديئة، إلا فيما يحدث لبعض الحالات النادرة التي يجعلها الله عبرة للناس لكن حينما يتم الاستنساخ تؤخذ الخليتان من نفس الأم كما حدث في النعجة دوللي وذلك لا يؤدي الى عملية التنوع. وعملية الاستنساخ عملية مغايرة للفطرة وقد تؤدي الى تدمير الحياة على هذه الأرض فالاستنساخ ليس عملاً صحيحاً والعملية ضارة جداً ولها سلبيات كثيرة وإن كان لها بعض الايجابيات.

- يقول ابن قتيبة في عيون الاخبار:

« ثم خلق الثانية مثلها في العرض والغلظ وجعل فيها أقواماً أفواههم كأفواه الكلاب وأيديهم أيدي الناس وآذانهم آذان البقر وشعورهم شعور الغنم فإذا كان اقتراب الساعة ألقتهم الأرض إلى يأجوج ومأجوج» القرطبي: المجلد السادس «ج11 -12 ص 283».

ويرى البعض أن هذه المسوخ ربما تكون بداية ليأجوج ومأجوج مستشهدين بالآية الكريمة: ( حّتَّى إذّا فٍتٌحّتً يّأًجٍوجٍ وّمّأًجٍوجٍ وّهٍم مٌَن كٍلٌَ حّدّبُ يّنسٌلٍونّ ) ( وّاقًتّرّبّ الوّعًدٍ الحّقٍَ فّإذّا هٌيّ شّاخٌصّةِ أّبًصّارٍ الذٌينّ كّفّرٍوا يّا وّيًلّنّا قّدً كٍنَّا فٌي غّفًلّةُ مٌَنً هّذّا بّلً كٍنَّا ظّالٌمٌينّ )
وفي تفسير ابن كثير ما ينافي هذا الرأي، فقد ورد أن الحدب هو المرتفع من الأرض و«ينسلون» معناها يسرعون في المشي إلى الفساد وهي ليست مأخوذة من النسل ويفسر البعض قوله ينسلون على أنها يتناسلون وذكر ينسلون حتى ترادف كلمة النسخ مع قوم يأجوج ومأجوج .
وجاءت تفسيرات بعض العلماء لهذه الآية ضمن اجتهاداتهم أن كلمة «ينسلون» تحتمل تفسيراً آخر وهو أن هناك فرقاً بين كلمة «ينسلون» و«يتناسلون» فالأولى تأتي من الاصل والثانية تأتي من السلالة والحدب هو المرتفع. ويربط بعض العلماء هذا التفسير بالسابق من الآيات في قصة ذي النونين حينما يبني على القوم يأجوج ومأجوج السد مفسرين أن تهدم السد يفسر على أنه تقنية الاس
واستشهد البعض بما جاء في حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«... لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر أو الشجرة فيقول الحجر أو الشجرة: يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فأقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود..» ( مسند أحمد - الجزء الثاني ص 417 - طبعة دار الفكر) مؤكدين أن النبات سوف يستنسخ ويخضع لتجارب علمية تمكنه من النطق بطريقة ما يعلمها الانسان حينئذ. واكتشف حديثاً في هذا الصدد أن النباتات ومنها الاشجار مثلاً تطلق ذبذبات معينة تقاس بأجهزة ذات حساسية عالية وإذا ما تم قطع الشجرة مثلا فإن هناك ذبذبات ذات قياس معين وخاص «مميز» لتسجل مما يفسر أن الشجرة قد أطلقت احساساً أو ما شابه نتيجة ذلك الفعل الذي طرأ لا يشبه التسجيل السابق مع تحركها بفعل الرياح أو اقتراب الحيوانات منها أو الطيور كذلك تم تسجيل تلك الذبذبات الخاصة عند اشتعال الحرائق في الغابات وانتشار الادخنة فيها. تنساخ وما سيخرج من ورائها إذا ما سبرت أغوارها.


وفي صحيح البخاري حديث عجب الذنب قال النبي عليه الصلاة والسلام «كل جسد ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب ومنه يبدأ الخلق».
وعجب الذنب هي آخر فقرة في العمود الفقري تحفظ الخلايا الآولية للانسان وهي لا تبلى أبداً وتحفظ المعلومات الكاملة عن المكونات الوراثية لصفات الانسان وفي علم الأنسجة الأورام التي تظهر في أي نسيج تظهر في الخلايا لذلك النسيج وكمثال على ذلك في العضلات تكون الأورام من العضال وفي العظام الورم عظمي وفي الغدد اللمفاوية أورام الغدد الليمفاوية لكن إذا حصل ورم في العصص «عجب الذنب» فإن الورم يحتوي على عظم وغدد ليمفاوية وعضلات مما يدل على أن العصص هو مكان الخلية الأم وهي خلية واحدة تحفظ المكونات الوراثية لكامل الصفات الأولية وبالتالي يمكن أن تكون أنموذجاً لعملية الاستنساخ البشري الخلية الواحدة وفي سورة النساء الآيات 117 -119 قوله تعالى {إن يّدًعٍونّ مٌن دٍونٌهٌ إلاَّ إنّاثْا وّإن يّدًعٍونّ إلاَّ شّيًطّانْا مَّرٌيدْا ) لّعّنّهٍ اللهٍ وّقّالّ لأّتَّخٌذّنَّ مٌنً عٌبّادٌكّ نّصٌيبْا مَّفًرٍوضْا ) ( وّلأٍضٌلَّنَّهٍمً وّلأٍمّنٌٌَيّنَّهٍمً وّلآمٍرّنَّهٍمً فّلّيٍبّتٌَكٍنَّ آذّانّ الأّنًعّامٌ وّلآمٍرّنَّهٍمً فّلّيٍغّيٌَرٍنَّ خّلًقّ اللّهٌ وّمّن يّتَّخٌذٌ الشَّيًطّانّ وّلٌيَْا مٌَن دٍونٌ اللهٌ فّقّدً خّسٌرّ خٍسًرّانْا مٍَبٌينْا )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ouledberriche.ahlamontada.net
ayoub
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 112
نقاط : 3678
الســــــمعة : 9
تاريخ التسجيل : 11/04/2009
العمر : 31
الموقع : ain beida

مُساهمةموضوع: رد: الإستنساخ وحكم الشرع   الخميس أبريل 30, 2009 2:58 pm

الحمد لله على نعمة العقل والإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإستنساخ وحكم الشرع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولاد بـريــــــــش :: الإسلاميات :: الإعجاز العلمي في القرآن و السنة-
انتقل الى: