أولاد بـريــــــــش


أكبَـر تجمُّع لأولاد بـرِّيشْ على النـَّت، هنـا نجتمع لنبدع و ندوِّن إبداعاتنا، مشاركتك تزيدنا حماسا لنرقى بمنتدانا...
مرحبا بك بيننا لنقدم لـ " بريش" معًا أجمل صورة بأقلام مثقـفي بـريش..
لا تتردد في التسـجيل لتحجز لك مكانا بين خيرة أبناء بـريشْ..

فيـصل بن غالم/بلجيكا.


منتدى يجمع أبناء بريش و يستقبل إبداعاتهم
 
الرئيسيةبوابة المنتدىبحـثالتسجيلدخولالتسجيل

 


شاطر | 
 

 قصائد للشاعرة الروسية /أخماتوفا/

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ramzi.naili
شخصية أولاد بريش
شخصية أولاد بريش
avatar

عدد المساهمات : 254
نقاط : 3718
الســــــمعة : 23
تاريخ التسجيل : 18/02/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: قصائد للشاعرة الروسية /أخماتوفا/   السبت نوفمبر 07, 2009 3:00 pm

قصائد لأخماتوفا

ترجمة : د. أيمن أبو الشعر

إلى الكسندر بلوك
حينَ نهارُ الأحدِ انتصفا

جئتُ الشاعرَ ضيفَة

في الغرفةِ كانَ هدوءٌ شاملْ

وصقيعٌ خلفَ نوافذِ تلكَ الغرفةْ

الشمسُ بلونِ التوتِ تبدَّتْ

فوقَ ضبابٍ أزرقَ ، أشعثْ

وهو صَموتاً ينظرُ نَحوي

بِوضوحٍ ينظرْ

عينانِ لهُ صعبٌ أن ينساها أحدٌ أياً كان

الأفضلُ لي أنْ أبقى حَذِرة

أن لا أنظرُ نحوَهما

لكني الآنْ

أدركُ أنَّ حواري مَعَهُ

في منتصفِ نهارِ الأحدِ

في بيتٍ عالٍ ورمادي

عندَ البواباتِ البحريَّةِ للنيفا (1)

مثل العينين

صعبٌ أن يُنسى



(1) نهر النيفا والمقصود مصب النهر في البحر في بطرسبورغ

************

اليمامة

سألتُ اليَمامَةْ (2)

تُرى ما تبقَّى مِنَ العمرِ لي ؟

فماجَتْ أعالي الصَّنوبَرْ

شعاعٌ تَسلَّلْ

على العشبِ أصفرْ

ولا صوتَ في الدَّغلِ يندى

إلى البيتِ أمضي

وريحٌ تُداعبُ حرَّ جبيني

(2)- من العادات الشعبية أن يسأل طائر الوقْوَق كم سنة سأعيش بعد ، ثم يبدأ السائل يحسب عدد المرات التي يصيح بها الطائر.
************
أنا ماعدتُ أبتسمُ

أنا ماعدتُ أبتسمُ

شفاهي جمَّدتها الريحُ

لفَّتها صقيعية

فَقَدْتُ هنا من الآمالِ لي أملاً

مضى وازدَّدْتُ أغنيَّة

ولن أقوى سأمنَحُها

ولو كي يهزأوا مِنها

ولو كي يبعدوا عنَّها

فروحي سوفَ تضْنيها

مشاعرُ عشقِها الفوَّاحِ

إن عاشتْهُ صمتيَّة

********

الحب
أفعى صغيرَةْ

ملتفةٌ متكوِّرَة ْ

في القلبِ تنسجُ سِحرَها

أو طائرٌ بهديلِهِ يمضي الزمان

في الكوِّةِ البيضاءِ عبْرَ النافِذة

أو يلتمعْ

حيناً بقطراتِ الصقيعِ الساطِعَةْ

أو أنَّهُ عبْرَ النعاس

يبدو كمنثورِ الزَهَرْ

لكنَّهُ سراً يقودُكَ واثقاً

يقصيكُ بعداً عن هدوئِكَ والسعادَةْ

يقوى على تحويلِ آهاتِ النشيجْ

حلاوةً عبْرَ ابتهالٍ مِن كمانٍ فاضَ وجدا

ومروعٌ أن نستشفَّه

في بسمةٍ مجهولةٍ تندى

********

تماثل

ألا يتعادلُ الوجهانْ

ألا يتماثلُ الفَقْدانْ

إذا ما نحنُ ضيعَّنا أصيلَ اللفظِ

دفقَ بساطةِ الإحساس

لفقدانِ الرؤى تخبو

لدى الرسّام

ضياعِ الصوتِ والحرَكة

لدى الفنّان

وعبْرَ مشاعرِ الحسناء

ضياعِ جمالِها الفتاّن

ولكن لا تحاولْ أن تصونَ فلستَ تقدِر

هي الأقدارُ جاءَتنا هباتِ سماء

وندري أنَّهُ حكمٌ..سنُنفِقُ

ما وهِبنا لن نُقتِّر

فتابِعْ واشفِ أنتَ العميَ وحدك

لكي تدري بساعاتِ الشكوكِ

الصعبةِ.. الصعبة

شماتاتِ المريدينَ وهزأَهُمُ

زحامٌ غيرُ مكترِثِ

**********

رجولة

نحنُ ندري اليومَ ما في كفََّةِ الميزانِ يقبَعْ

ما الذي في حاضِرِ الأزمانِ يُصنَعْ

رنَّ في ساعاتِنا وقتُ البطولَةْ

لن تغادرَنا الرجولَةْ

لن نخافَ الموتَ من طلقاتِ نار

ليس مرّا أن نظلَّ بغيرِ دار

لكنَّ لفظتَنا العظيمةْ

في نطقِنا الروسيِ نُعطيها

إلى الأحفادِ طاهرةً كريمةْ

ونفكُّ الأسرَ عنها للأبد

********

السوناتا البحرية

كلُّ شيءٍ هاهنا

سوفَ يحيا بعدَ أنْ أمضي أنا

كلُّ شيءٍ .. كلُّ .. حتى عشُ زرزورٍ تهالك

والهواء

الربيعيُّ الذي أدى طقوسَ البحرِ

تحليقاً هنا هذا الهواءْ

ونداءٌ لي بصوتِ الأبديَّة

مع شيءٍ ليسَ يُكبَحْ

من عوالمَ ليسَ تُعرفْ

يسكبُ الضوءَ هلالٌ ناعمٌ

يتراءَى الدربُ سهلاً

حيث يزدادُ بياضاً

وإلى أينَ سيفضي لن أقول..

من ضياءٍ هوَ أسطعْ

وسْطَ هاتيكَ الجذوعْ

كلُّ شيءٍ باتَ أشبهَ بالمَمَرِّ

قربَ تلكَ البركةِ الريفيةِ الملكية

**********

هاهنا

هاهُنا

رغمَ أنَّ الأرضَ لي ليست وطن

سوفَ تُذكرُ دائما

ماؤها عذبٌ وثلجيٌّ وديع

وعلى قاعِ الرمال

ما يفوقُ الكلسَ لألاءً بياضا

الأثيرْ

باتَ مخموراً هنا مثلَ النبيذ

والصنوبرْ

جسدٌ لاحَ التماعاً قرمزيّا

يتعرّى في الغروب

والغروب.. وسْط َأمواجِ الأثير

غامضٌ حتى بدأتُ أحارُ فيه

هل تُرى هذي نهاياتُ الحياة

آخرُ الأيامِ أمْ .. في داخلي

سرُ أسرارٍ توالدُ من جديد ؟

*********

كيف سأنسى

يَديْ فوقَ الخمارِ الضبابي تشدُّ

من أيِّ شيءٍ أنتِ هذا اليومَ باهتة ؟

- من أنَّني رويّتُه الحزنَ الأليم

حتى الثمالَةْ

كيفَ سأنسى ؟

خرجَ عنّي مُترَنِحا ضاغِطا على فَمِهِ الوَجيع

وهرعتُ أنا حتى دونَ أنْ استندَ على إطارِ المَمَرِّ

هرعتُ خلفَهُ حتى البوابة

صرختُ لاهثةً

كلُّ شيءٍ كانَ مِزاحا

إذا ذهبتَ سأموت

فابتسمَ بهدوء .. وبقسوةٍ قالَ لي:

لا تقفي هنا في الريح ..!!

***********

إلهام

حين انتظرُ قدومَهُ ليلا

يبدو لي

أنَّ حياتي معلقةٌ على شَعرة

وما التبجيلُ .. ما الشبابُ .. ما الحرية

أمامَ وداعةِ هذا الضيفِ يأتي

والمزمارُ في يديه

وها قد دخلَ وأشاحَ الخِمارَ ناظراً إليَّ بإمعان

سألتُهُ : أأنتَ الذي ألهَمَ

دانتي ( الجحيم )

أجاب .. أنا ..!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 565
نقاط : 4420
الســــــمعة : 19
تاريخ التسجيل : 13/02/2009
العمر : 43
الموقع : http://ouledberriche.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للشاعرة الروسية /أخماتوفا/   الإثنين نوفمبر 09, 2009 7:47 am

بفضلك تشجعت و قرأت بعضا عن سيرتها الذاتية...و عرفت أنها تلقب بــــــــ/
( الشاعرة أخماتوفا صوت للشعب الروسي)
شكرا جزيلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ouledberriche.ahlamontada.net
 
قصائد للشاعرة الروسية /أخماتوفا/
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أولاد بـريــــــــش :: الأدب العربي :: الشعر العربي الفصيح-
انتقل الى: